محمد بن علي الصبان الشافعي

97

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

الأول إلى الثاني دون إضافة المجموع كقوله : « 888 » - كلف من عنائه وشقوته * بنت ثماني عشرة من حجّته أي من عامه ذلك . وفي دعواه الإجماع نظر : فإن الكوفيين يجيزون إضافة صدر المركب إلى عجزه مطلقا كما سبق التنبيه عليه . الثاني : في ثماني إذا ركب أربع لغات : فتح الياء وسكونها وحذفها مع كسر النون وفتحها ومنه قوله : ولقد شريت ثمانيا وثمانيا * وثمان عشرة واثنتين وأربعا « 1 » وقد تحذف ياؤها أيضا في الإفراد ويجعل إعرابها على النون كقوله : لها ثنايا أربع حسان * وأربع فثغرها ثمان « 2 » وهو مثل قراءة بعض القراء ( وله الجوار المنشآت ) - بضم الراء - . الثالث : قال في شرح الكافية : لبضعة وبضع حكم تسعة وتسع في الإفراد والتركيب وعطف ( شرح 2 ) ( 888 ) - رجز لم يدر راجزه . وقيل قاله نقيع بن طارق . ومن للتعليل . والعناء : التعب . وبنت - بالنصب - مفعول ثان لكلف والشاهد في : ثماني عشرة . حيث أضاف صدره إلى عجزه بدون إضافة عشرة إلى شئ آخر . وهذا لا يجوز إلا في الضرورة . وادعى ابن مالك الإجماع فيه . وليست بصحيح : لأنه حكى عن الكوفية جواز ذلك مطلقا . ( / شرح 2 )

--> ( 888 ) - الرجز لنقيع بن طارق في المقاصد النحوية 4 / 488 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 259 وهمع الهوامع 2 / 149 . ( 1 ) البيت للأعشى في لسان العرب ( ثمن ) وليس في ديوانه . ( 2 ) الرجز بلا نسبة في شرح التصريح 2 / 274 .